إيموجي لفتاة بالحجاب والفكرة لشابة سعودية قريباً..

شارك هذا:


قررت الطالبة السعودية التي تبلغ من العمر 15 عاماً وتعيش في برلين، تقديم اقتراحاً جديداً لهيئة يونيكود بإيموجي لفتاة ترتدي الحجاب، لإضافته إلى جانب الرموز التعبيرية الأخرى. لم تخطو الطالبة ريوف الحميدي هذه الخطوة إلا بعد شعورها بالحاجة إلى شيء يمثلها ويمثل الملايين من النساء اللاتي يرتدين الحجاب كل يوم، ويفخرن به، والتعبير عن نفسها من خلاله عبر صفحات التواصل الاجتماعية المختلفة.
إيموجي لفتاة بالحجاب قريباً.. إيموجي لفتاة بالحجاب والفكرة لشابة سعودية حصلت ريوف الحميدي وقتها على رد فوري، مفاده: “هذا الرمز قوي جداً، ويعكس عمقاً وتميزاً.” ولم يتوقف الأمر هنا، بل حصلت الحميدي أيضاً على دعم من أسماء كبيرة، مثل أليكسس أوهانيان، مؤسس موقع Reddit، الذي استضاف عبر موقعه نقاشاً تحدثت ريوف الحميدي خلاله عن فكرتها.

وفقاً لما جاء في موقع سي ان ان إيموجي لفتاة بالحجاب كتبت الحميدي في مسودة اقتراحها: “نُحيي يونيكود على تنويع “إيموجي” في السنوات الأخيرة. مع ذلك لا يعني هذا أن عليها التوقف الآن. ومع قدر الاختلافات الموجودة في هذا العالم، يجب أن يتم تمثيلنا”. تُعد عملية اقتراح “إيموجي” جديدة مستنقعاً معقداً من الاقتراحات المكتوبة والمراجعات واجتماعات اللجان. وهي الخطوات التي تستغرق الكثير من الوقت، ولا تخلو من الإجراءات الروتينية.
كما أن هذا لا يمثل نهاية رحلة “إيموجي” من الفكرة إلى الواقع. إيموجي لفتاة بالحجاب يركز مقترح الحميدي على الطلب الواسع لإيموجي الحجاب بين الفتيات المسلمات والدول الإسلامية، وتأمل أن يتم استخدامه – في حال نجاحه – على نطاق أوسع من المعاني الدينية المباشرة.
ففي جزء من مقترحها توجز الحميدي بعض تلك المعاني الأخرى الممكنة: في عدة أديان أخرى ترتدي المرأة غطاء الرأس كعلامة على الاحتشام والحياء، كما ويمكن لهذا “إيموجي” أن ينقل المشاعر الدينية (بين مستخدميه). ويمثل كذلك شهر رمضان، والعيد، وأيّة احتفالات دينيّة أخرى، كما وأن بعض المصابات بالسرطان يرتدين غطاء الرأس، وهو ما يمكن لهذا “إيموجي” أن يعبر عنه، أو بكل بساطة، يمكن أن يعبر عن امرأة تحب ارتداء غطاء الرأس.

حتى الآن لا تتوقع الحميدي من الجميع دعم فكرتها، قائلةً: “أعرف بالطبع أن هناك أناساً سيعارضونها. قد يقول بعضهم: هذا أمر تافه، لمَ تنشغلين بهذا؟ لكن لو فكرت في مدى التأثير الذي تتركه “إيموجي” اليوم على مجتمعاتنا الحديثة وعبر التواصل الإلكتروني، ستفهم لماذا أنشغل بهذا الأمر”. وتضيف في ختام حديثها: “إنها في كل مكان. تنتشر الرموز التعبيرية في كل مكان”.
شارك هذا:

أخبارعالم الأنترنت

صورة.نت

اضف تعليق:

0 تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1_ان يكون التعليق يخص محتوى الموضوع
2_ان لا يحتوي التعليق اى روابط دون داعي
3_أن لا يحتوي التعليق اي الفاظ او اساءات لاى احد
شكرا