الفوائد الصحية لأوراق السبانخ

شارك هذا:



يعتقد الكثير من الناس أن السبانخ من أعلى المصادر المفيدة للجسم في الحصول على الحديد من الغذاء، رغم أن الحقيقة العلمية هي خلاف هذا تمامًا، وفي عام 1970 قام مجموعة من العلماء الألمان بتحليل السبانخ ووجدوا أنه يحتوي على 10% من نسبة الحديد التي كان يعتقد أنها موجودة في السبانخ، ثم توالت الدراسات التي أكدت هذه الحقيقة.
هنالك الكثير من الفوائد الصحية للسبانخ، ونذكر منها: توفر فيتامين سي وفيتامين إيه في أوراقه الخضراء بغزارة، وهما اللذان يعملان على وقاية الشرايين من تأثيرات مواد الجذور الحرة، وبالتالي تخفيف عملية ترسب الكوليسترول على جدرانها. كما أن فيتامين فولييت الطبيعي يخفف من نسبة مادة هوموسيستين في الجسم، وهو ما يفيد شرايين القلب .
دور الماغنيسيوم والبوتاسيوم العالي نسبيًا في السبانخ يحمي أنسجة القلب المختلفة، سواء أداء العضلة أو سلامة الشرايين أو انتظام إيقاع عمل كهربائية القلب.


السبانخ يحتوي على أربعة بروتينات تعمل على تثبيط نشاط المادة الأنزيمية المحولة لمادة أنجيوتنسين، وهي نفس فكرة المادة الدوائية لأدوية القلب والضغط من هذا النوع مثل كابوتين ورينيتك وستاريل، ومفاد نتائج الدراسة أن اختبار تأثيرها على الشرايين أظهر انخفاض ضغط الدم فيها لدى الحيوانات عند تناول كميات معينة من السبانخ “نصف كوب من المطبوخ منه”، ويظهر التأثير آنذاك بعد أربع ساعات. تقليل تأثير السكتة على خلايا الدماغ لدى الفئران.
تأثير مادة ليوتين الموجودة في صفار البيض وفي السبانخ، الواقية لشبكية العين من تلفها نتيجة للتقدم في العمر ولتأثير عوامل مرضية عدة في نشوء ذلك، فبرغم قلة محتوى صفار البيض منها مقارنة بالسبانخ، إلا أن وجود الكوليسترول في صفار البيض يُسهل امتصاص الجسم لهذه المادة بدرجة تفوق ما يتم مع ليوتين أوراق السبانخ، ولذا ربما فإن إعداد البعض لأطباق من البيض مع السبانخ لم يكن مجرد صدفة، بل ليسهل البيض مزيدًا من الامتصاص لهذه المادة في السبانخ أيضاً.
تفقد أوراق السبانخ غالب قيمتها الغذائية خلال يومين خاصة محتواها من فيتامين فوليت ومضادات الأكسدة من نوع بيتا كاروتين، وثمانية أيام إن بقيت في الثلاجة عند درجة حرارة 4 مئوية، بينما لو تم تثليجها إما طازجة أو مطبوخة فإنها تحافظ على القيمة لمدة تصل إلى 8 أشهر، كما أن سلقها في ماء مغلي لمدة أربع دقائق فقط يُفقدها 51 % من فيتامين فوليت بخلاف الطبخ على البخار. هذه المقالة من كتابة مصطفى سعد – طالب في كلية طب نينوى – مرحلة خامسة.
شارك هذا:

صحة و رشاقةو ريــاضة

اضف تعليق:

0 تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1_ان يكون التعليق يخص محتوى الموضوع
2_ان لا يحتوي التعليق اى روابط دون داعي
3_أن لا يحتوي التعليق اي الفاظ او اساءات لاى احد
شكرا